إذا شعرت يومًا بحكة مفاجئة أثناء المشي أو الجري، فأنت لست وحدك.

هذه الظاهرة قد تظهر خصوصًا عند بدء ممارسة الرياضة بعد فترة من قلة الحركة، وغالبًا ما تكون مؤقتة وتختفي مع استمرار النشاط أو بعد التوقف.

لماذا تحدث الحكة أثناء الرياضة؟
- زيادة تدفق الدم: مع بدء الحركة، تتمدد الأوعية الدموية ويزداد تدفق الدم إلى العضلات والجلد، وهو ما قد يرتبط لدى بعض الأشخاص بإحساس مؤقت بالحكة.

- ارتفاع حرارة الجسم: النشاط البدني يرفع حرارة الجسم ويزيد التعرق، وقد يؤدي ذلك إلى تهيج الجلد والشعور بالحكة.

- التعرق واحتكاك الملابس: العرق مع احتكاك الملابس بالجلد، خصوصًا الملابس الضيقة أو المصنوعة من أقمشة معينة، قد يزيد الإحساس بالحكة.

- جفاف الجلد: يكون الجلد الجاف أكثر عرضة للتهيج، وقد تصبح الحكة أكثر وضوحًا أثناء الحركة والتعرق.

- العودة إلى الرياضة بعد انقطاع: بعض الأشخاص يلاحظون الحكة بشكل أكبر عند العودة إلى المشي أو الجري بعد فترة طويلة من قلة النشاط.

متى تحتاج الحكة إلى الانتباه؟
إذا كانت الحكة شديدة أو متكررة، أو ظهرت معها طفح جلدي، تورم، صعوبة في التنفس، دوخة أو أعراض أخرى، فمن الأفضل التوقف عن التمرين وطلب تقييم طبي، خصوصًا إذا تكررت الأعراض مع النشاط.

أما الحكة الخفيفة والمؤقتة التي تظهر مع بداية التمرين وتختفي سريعًا، فقد تكون مرتبطة بالتغيرات الطبيعية التي تحدث في الجسم أثناء النشاط البدني.